فوز باراك اوباما ب52,5 % في الانتخابات الرئاسية الأمريكية
نجم سياسي يتمتع بكاريزما قوية و قدرة خطابية عالية اعتبرته الأوساط الإعلامية و السياسية الأمريكية ظاهرة سياسية جديدة تلك هي ابرز سمات باراك اوباما أول رئيس اسود في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية
فقد حقق المرشح الديمقراطي و أول سيناتور في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي باراك اوباما انتصارا تاريخيا و ساحقا ب52,5 % على منافسه الجمهوري جون ماكين ب 46,2 % يوم الثلاثاء 5-11-2008.
واستطاع الرئيس القادم تحقيق الفوز بعدد من الولايات المعروفة بولائها التقليدي للجمهوريين مثل "اوهايووفلوريدا"وجاء فوزه بغالبية كبيرة, إذ فاز بأكثر من320 صوتا بالمجمع الانتخابي مقابل145 صوتا لماكيين
ويقدم اوباما نفسه كمثال للمواطن الأمريكي الجديد المتعدد الأعراق فهو من أب إفريقي مسلم اسود و أم أمريكية بيضاء والمتفتح على الجميع, يريد بناء أمريكا جديدة متحدة تتخطى الفوارق العرقية السياسية.
و وصل الرئيس المنتخب إلى البيت الأبيض تحت شعار التغيير وهو ما أعلن عنه في أول كلمة ألقاها بعد فوزه "بسبب ما قمنا به التغيير جاء إلى أمريكا"
وخاض اوباما واحدة من أطول وأشرس الحملات الانتخابية الرئاسية الأمريكية ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة عن سن تناهز السابع والأربعين
فقد انزع ترشيح حزبه بعد منافسة شرسة مع هيلا ري كلينتون ثم مع نافس ماكيين حتى الساعات الأخيرة.
ويعد انتخاب اوباما انتصارا استثنائيا فقد صدقت استطلاعات الرأي التي توقعت تقدم اوباما و صنفته في
قائمة اكثر20 شخصية في العالم تأثيرا حسب تحقيق لمجلة تايم عام 2005 نظرا للنجاح السريع الذي حققه سياسيا في فترة قصيرة ولتأثيره الكبير في أوساط الحزب الديمقراطي
وركز الرئيس المنتخب في أول كلمة له على التحديات المستقبلية التي تواجه بلاده داخليا وخارجيا. وقال"إن الطريق أمامنا طويل والمرتفعات عالية حيث تعاني البلاد من حرب العراق وأفغانستان واسوا أزمة مالية في هذا القرن"
شدد في خطابه على قيم الأمل والوحدة الوطنية "احمل أملا كبيرا بأننا سنتجاوز ذلك و سنصل إلى هدفنا"
وسيؤدي اوباما اليمين الدستوري يوم 20 جانفي 2009 ويكون بذلك قد سطر اسمه بالتاريخ الأمريكي بشكل غير مسبوق
و يأتي من الولاية ذاتها التي شهدت قبل 145 عاما قدوم الرئيس أبراهام لينكولن الذي قام بتحرير العبيد.
وأنهى فوز باراك حسين اوباما سلسلة لم تنقطع طيلة 218 عاما لم تشهد انتخاب امرأة أو اسود للرئاسة وانحسرت النتائج في الذكور البيض في أقوى بلد في العالم ديمقراطي تعددي
وقد لخص اوباما سياسته الخارجية في محاضرة له بمجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية في نوفمبر 2005 والتي أعلن انه سينفذها حال وصوله للبيت الأبيض
تبدأ بوضع نهاية مسؤولية لحرب العراق ثم زيادة فعالية القوات الأمريكية على الأرض وعدم الاكتفاء بالتطور التكنولوجي
إضافة إلى قيادة الجهود العالمية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل من ثمة إصلاح المنظمات الدولية كالأمم المتحدة و البنك الدولي و غيرها. وأخيرا الاستثمار في ا إنسانيتنا المشتركة بمضاعفة المساعدات الخارجية السنوية إلى 50 مليار دولار.
لكن تغيير السياسة الخارجية لأقوى بلد في العالم كالولايات المتحدة ربما لا تكفيه 4 سنوات لتنفيذها,بل تستغرق ربما عشرات السنين خاصة وان الموارد الطبيعية الأمريكية متجهة للانخفاض وهو خط احمر بالنسبة للمشاريع الأمنية و السياسية الأمريكية.
2 commentaires:
c bien haneh il faut que tu soit actuel mais c bon
bon continuation
انا سعيد بالتعرف عليك
اتمنى زياره مدونتي المتواضعة
ففيها اشياء تخص علم الاجتماع
rzaq.blogspot.cocom
ورايك يهمني
عبدالرزاق العكيلي
بغداد
Enregistrer un commentaire